استشهد فلسطينيان من حركة الجهاد الإسلامي في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة صباح اليوم الأحد، بعد أقل من يومين من إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع تهدئة مع إسرائيل.
وقالت الجهاد إن اثنين من مسلحيها استشهدا بعد أن فجرا عبوة ناسفة استهدفت دورية إسرائيلية مارة.
ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن الفلسطينيَين قتلا إثر تبادل لإطلاق النار شرق خان يونس الواقع جنوب قطاع غزة، بعد أن حاولا زرع عبوة ناسفة.
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض إن عملية الاشتباك المسلح بدأت لدى تسلل قوة إسرائيلية خاصةفي ساعات ما قبل الفجر باتجاه مناطق شرق بلدة غزة جنوب شرق القطاع، فاشتبك معها المقاومون وأعقبها اشتباكات مسلحة بين رجال المقاومة وقوات من جيش الاحتلال التي عززت قواتها الأرضية بمروحيات اشتركت مع عدد من الدبابات في إطلاق النار من أجل التغطية على انسحاب القوة وقوبلت بإطلاق قذائف مضادة للدروع وإطلاق نار كثيف من قبل رجال المقاومة.
وأكد رئيس اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية استشهاد كل من مصعب عيسى أبو روك ومحمود يوسف النجار الذي تمكن عدد من السكان من سحبه من منطقة استهدافه رغم إطلاق النار باتجاههم.
وأشار أبو سلمية إلى أن الاحتلال حال دون السماح للأطقم الطبية بالوصول إلى جثة الشهيد النجار، مما دعا لجنة الإسعاف والطوارئ للاتصال بالصليب الأحمر الدولي الذي باشر بدوه الاتصال مع سلطات الاحتلال من أجل الحصول على تنسيق لنقل جثة الشهيد، لكن عددا من سكان بلدة خزاعة ساءهم مشهد بقاء الشهيد ملقى على الأرض، فتسللوا إلى مكان استهداف الشهيد وحمله على الأكتاف ونقله إلى المستشفى وسط إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الجدار الحدودي مع البلدة.
الحمد لله على نعمت الاسلام مع محبتي ابو خالد
وقالت الجهاد إن اثنين من مسلحيها استشهدا بعد أن فجرا عبوة ناسفة استهدفت دورية إسرائيلية مارة.
ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن الفلسطينيَين قتلا إثر تبادل لإطلاق النار شرق خان يونس الواقع جنوب قطاع غزة، بعد أن حاولا زرع عبوة ناسفة.
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض إن عملية الاشتباك المسلح بدأت لدى تسلل قوة إسرائيلية خاصةفي ساعات ما قبل الفجر باتجاه مناطق شرق بلدة غزة جنوب شرق القطاع، فاشتبك معها المقاومون وأعقبها اشتباكات مسلحة بين رجال المقاومة وقوات من جيش الاحتلال التي عززت قواتها الأرضية بمروحيات اشتركت مع عدد من الدبابات في إطلاق النار من أجل التغطية على انسحاب القوة وقوبلت بإطلاق قذائف مضادة للدروع وإطلاق نار كثيف من قبل رجال المقاومة.
وأكد رئيس اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية استشهاد كل من مصعب عيسى أبو روك ومحمود يوسف النجار الذي تمكن عدد من السكان من سحبه من منطقة استهدافه رغم إطلاق النار باتجاههم.
وأشار أبو سلمية إلى أن الاحتلال حال دون السماح للأطقم الطبية بالوصول إلى جثة الشهيد النجار، مما دعا لجنة الإسعاف والطوارئ للاتصال بالصليب الأحمر الدولي الذي باشر بدوه الاتصال مع سلطات الاحتلال من أجل الحصول على تنسيق لنقل جثة الشهيد، لكن عددا من سكان بلدة خزاعة ساءهم مشهد بقاء الشهيد ملقى على الأرض، فتسللوا إلى مكان استهداف الشهيد وحمله على الأكتاف ونقله إلى المستشفى وسط إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الجدار الحدودي مع البلدة.
الحمد لله على نعمت الاسلام مع محبتي ابو خالد